السيد الخميني
281
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
عملكم . رغم دعايات الأبواق الدعائية العالمية وخاصةالأميركية والإسرائيلية منها حيث تقوم بنشر الأكاذيب وإذا ما حصل خطأ ما أولم يحصل الخطأ أصلأ فإنها تضخمه . وإذا ما تمّ اعدام شخص في محكمة مع مراعاة جميع القوانين فإن هذه الأبواق ستدعي بأنهم أعدموا الأطفال وألقوا القبض على الأطفال وأعدموهم وقالوا يجب إعدامهم في الشوارع ولا نحتاج إلى المحاكم . إن هذه الدعايات الواسعة العالمية تأتي لأن أيدي هؤلاء قد قطعت عن إيران وعن بترول إيران وثرواتها وسائر الأشياء ، ولذلك انطلق لسانهم بالشتيمة والتهمة والكلام الباطل . معجزه الشعب الإيراني البطل لقد وقفتم صامدين أمام الجميع أيها الشعب الإيراني المظلوم الذي تمت مهاجمته من كل ناحية وتتم اليوم سواء الهجوم الدعايي أو الهجوم العسكري ويزداد هذا الصمود كل يوم وأرجو أن يزداد كل يوم . لقد حققتم في هذا القرن معجزة . إن الشعب الإيراني شعب معجزات هذا القرن . لا يوجد شعب على ظهر البسيطة يمكن أن يدعي بأنه وقف في وجه جميع القوى . في حين أن القوى الكبرى لديها الأسلحة المحيّرة كما أن محمد رضا كان مجهزاً بجميع أنواع الأسلحة المتطورة . ولكنكم خرجتم وخرج أطفالكم وشبابكم ورجالكم ونساؤكم واستطاعوا الوقوف بأيد خاليه أمام الرشاشات والدبابات والمدافع وتمنكوا من هزيمتهم . وأنتم بعد اليوم كذلك ، وستبقي دوافعكم كلّها هكذا للإسلام وإذا ما استشهدتم فإنكم في الأخره في جمع شهداء صدر الإسلام وشهداء كربلاء وإذا ما انتصرتم فإن ذلك ينفعكم أيضاً . إن الاستشهاد ينفعكم كما أن الانتصار لصالحكم أيضاً . دعوا الأبواق تردد ما تشتهي ودعوا المفسدين يعملون ما يشاؤون ودعوا التفجيرات تحدث ودعوا الحرائق تشب إن هذا الشعب المقاتل سيتحمل كل هذه الأمور وسيسير إلى الأمام . ولقد رأينا أن الخطوات تزداد قوة منذ بدايةالنهضة حتى اليوم . لم تتوانوا منذ بداية الثورة حتى اليوم . ولقد كانت الشرائح المليونية من الناس وهذه الطبقات المستضعفه وسكان الأكواخ والطبقات المتوسطة موجودين في الساحة وهم موجودون اليوم . وهم صامدون أمام جميع القوى حتى النهاية . وقد زاد الرجال والنساء في إيران قوة رغم أنهم قدموا شهداء كثيرين ولا يمكن القول بأن هناك مدينة لا يوجد بها شهداء كما أنهم زادوا عزيمة في الثورة والنهضة وسوف تتراص الصفوف أكثر فأكثر إن شاء الله وهم صامدون إلى أن ينهوا الظلم ويقطعوا جذور الظلم الفاسدة وكذلك القوى وجذورها الفاسدة ويطردوها من البلاد . وأرجو أن تتأسي الشعوب الأخري بالشعب الإيراني وتنتبه إليه وعلى الشعب المصري ألا يعيراهتماماً لهذه الحكومة الظالمة التي تعلن أن كل من يذكر الإسلام فإننا سوف نقمعه وعليهم أن يدركوا أن الإسلام في مصر معرض للخطر وعلى المصريين رجالًا ونساءً أن يثوروا للإطاحةبهذه الحكومةالفاسدة التي أعلنت منذ البداية